جاء تدفق الكتيبات ذات الأغلفة السلوفانية (خفيفة الوزن وبديعة الإخراج الفني) متأثراً بتطور برامج الحاسب، ومتخطياً تباشير الكتاب الإلكتروني (الذي راهن على شيوعه خبراء التكنولوجيا) لأسباب تتعلق بالكلفة المادية والوقاية الصحية والتراكم المعرفي لصالح الكتاب التقليدي
ومع الانفتاح الإعلامي وتزايد المطابع ودور النشر تزدحم أرفف المكتبات التجارية بكتب علتها عبارة ((من أكثر الكتب مبيعاً)) في إشارة إلى تجاوز مبيعات الكتاب (غالباً) مليون نسخة أو ما يزيد عن المليون.
ولا يخفى أن في طي عبارة ((من أكثر الكتب مبيعاً)) رسالة إغرائية مستوردة من مجتمعات بدأت مطابعها بتعميم المعرفة على الجمهور قبل مجتمعاتنا العربية بنحو أربعة قرون اكتسب خلالها القارئ خبرات واسعة في تصنيف واختيار الكتاب وتحديد ضالته فيه، بل إنه شكل واحداً من الأكثر الذين ابتاعوا الكتاب!
هذا الدخول التجاري المتخطي لمراحل الوعي الثقافي لدينا والذي استفاد منه الكتاب المترجم بالدرجة الأولى اعتقد أنه سوف يتسبب (عاجلاً أو آجلاً) في فتور البحث عن الكتاب المتفق مع التطلعات والغايات والر






















